توقف القلب أثناء العطاس من أشيع الخرافات الطبية التي يتداولها العوام، وطبعاً أكدّت الدراسات أن هذه الخرافة عارية عن الصحة، وما يحدث فعلاً هو مجرّد اختلاف بضغط الصدر والبطن وجريان الدم، "نتيجة التغييرات الفيزيولوجية السابقة للعطاس" يجبر القلب على الخروج لفترة وجيزة عن إيقاعه، والغرض من العطاس تطهير الممرات الأنفية، وكذلك يحدث بسبب مجموعة متنوعة من الأشياء بآلية تبدأ باستشعار الأغشية المخاطية الحسّاسة وتمر بإشارات متسلسلة حتى يحدث العطاس.
أولاً- ماهو العطاس؟
العطاس هو طرد قوي لا إرادي للهواء وغالباً يحدث العطس فجأة ودون سابق إنذار.
مصادر الفقرة:
[1]
[2]
[3]
[4]
[5]
[6]
[7]
[8]
[9]
[10]
[11]
[12]
[13]
[14]
[15]
[16]
[17]
[18]
[19]
[20]
ثانياً- ما الذي يجعلك تعطس؟
يمكن أن يحدث العطس بسبب مجموعة متنوعة من الأشياء، بما في ذلك:
- مسبّبات الحساسية.
- فيروسات مثل الزّكام أو الانفلونزا.
- مهيّجات الأنف.
- استنشاق الكورتيكوستيرويدات عن طريق بخاخ الأنف.
- انسحاب المخدّرات.
- مسبّبات الحساسية.
- فيروسات مثل الزّكام أو الانفلونزا.
- مهيّجات الأنف.
- استنشاق الكورتيكوستيرويدات عن طريق بخاخ الأنف.
- انسحاب المخدّرات.
مصادر الفقرة:
[1]
[2]
[3]
[4]
[5]
[6]
[7]
[8]
[9]
[10]
[11]
[12]
[13]
[14]
[15]
[16]
[17]
[18]
[19]
[20]
ثالثاً- ما هي آلية العطس؟
جزء من وظيفة أنفك هو تنظيف الهواء الذي تتنفّسه، والتّأكد من خلوّه من الأوساخ والبكتيريا.
في معظم الحالات، يحبس أنفك هذه الأوساخ والبكتيريا في المخاط، فتقوم معدتك بعد ذلك بهضم المخاط، مما يؤدي إلى تحييد أي جسم غريب قد يكون ضاراً.
ومع ذلك في بعض الأحيان، يمكن أن تدخل الأوساخ والحطام إلى أنفك، وتهيّج الأغشية المخاطية الحسّاسة داخل أنفك وحلقك.
عندما تتهيج هذه الأغشية، تكتشف المستشعرات الموجودة في أنوفنا وجيوبنا المهيّجات، وترسل إشارة إلى الأهداب الصغيرة الشبيهة بالشعر التي تبطّن الممرات الأنفية لطردها، مما يجعلك تعطس.
في معظم الحالات، يحبس أنفك هذه الأوساخ والبكتيريا في المخاط، فتقوم معدتك بعد ذلك بهضم المخاط، مما يؤدي إلى تحييد أي جسم غريب قد يكون ضاراً.
ومع ذلك في بعض الأحيان، يمكن أن تدخل الأوساخ والحطام إلى أنفك، وتهيّج الأغشية المخاطية الحسّاسة داخل أنفك وحلقك.
عندما تتهيج هذه الأغشية، تكتشف المستشعرات الموجودة في أنوفنا وجيوبنا المهيّجات، وترسل إشارة إلى الأهداب الصغيرة الشبيهة بالشعر التي تبطّن الممرات الأنفية لطردها، مما يجعلك تعطس.
مصادر الفقرة:
[1]
[2]
[3]
[4]
[5]
[6]
[7]
[8]
[9]
[10]
[11]
[12]
[13]
[14]
[15]
[16]
[17]
[18]
[19]
[20]
رابعاً- هل يتوقف قلبك عندما تعطس؟
في الحقيقة لا يتوقف قلبك عند العطس، إنما يخرج لفترة وجيزة عن إيقاعه، فيما يلي تفصيل لما يعنيه ذلك:
1- قبل العطس مباشرة، تستنشق بعمق فتدخل كمية كبيرة من الهواء لرئتيك، مما يؤدي إلى زيادة الضغط في الصّدر، وهذا بدوره يؤدي الى إبطاء تدفق الدم إلى قلبك، وخفض ضغط الدم في الجسم، ثم كردّ فعل تعويضي يتم زيادة معدل ضربات القلب في الدقيقة (BPM).
2- حلقك يغلق فقد تكون على دراية بإحساس حلقك بانسداده قبل السعال أو العطس مباشرة ليسمح لتجويف البطن بالحفاظ على الضغط الذي تم تكوينه داخل الصدر للمساعدة في طرد كل هذا الهواء في الخطوة الأخيرة من العطس.
3- ثم تزفر فجأة وبعنف ليخرج كل الهواء الذي تم حبسه، وعندما تعطس أخيراً يتحرّر الضغط المتراكم في بطنك بسرعة، وهذا بدوره يسرع تدفق الدم إلى قلبك، ويرفع ضغط الدم في الجسم، ويقلل من ضربات القلب لديك دفعة واحدة.
ينتج عن هذا التغيرالمفاجئ في الضغط وتدفق الدم ( من الانخفاض الى الارتفاع ) انقطاع قصير في ضربات قلبك، حيث يقوم قلبك بتعويض الزّيادة السريعة في ضغط الدم عن طريق تقليل ضرباته في الدقيقة الواحدة.
ويشارك أيضاً العصب المبهم، الذي يمتد على طول الطريق من دماغك إلى الأمعاء الغليظة، في هذا الانقطاع القلبي حيث تتمثّل إحدى أهم وظائف العصب عند العطس في خفض معدل ضربات القلب في الدقيقة ( BPM )، وزيادة ضغط الدم، وهذا بدوره يعمل على خروج القلب من نمط إيقاعه لمدة ثانية واحدة.
هناك أيضاً حالة نادرة جداً تسمى الإغماء العطاسي أو “sneezing syncope”، وهي حالة غير شائعة يحدث فيها انخفاض غير طبيعي في معدل ضربات القلب أو ضغط الدم خلال العطاس، مما يسبّب الإغماء، وهذه الحالة ليست مرضاً بحد ذاته، وإنما تنتج عن أمراض أخرى كالزرق والأورام أو غيرها، وآخر مرة ورد تقرير بحدوث مثل هذه الحالة كانت في عام 2014.
1- قبل العطس مباشرة، تستنشق بعمق فتدخل كمية كبيرة من الهواء لرئتيك، مما يؤدي إلى زيادة الضغط في الصّدر، وهذا بدوره يؤدي الى إبطاء تدفق الدم إلى قلبك، وخفض ضغط الدم في الجسم، ثم كردّ فعل تعويضي يتم زيادة معدل ضربات القلب في الدقيقة (BPM).
2- حلقك يغلق فقد تكون على دراية بإحساس حلقك بانسداده قبل السعال أو العطس مباشرة ليسمح لتجويف البطن بالحفاظ على الضغط الذي تم تكوينه داخل الصدر للمساعدة في طرد كل هذا الهواء في الخطوة الأخيرة من العطس.
3- ثم تزفر فجأة وبعنف ليخرج كل الهواء الذي تم حبسه، وعندما تعطس أخيراً يتحرّر الضغط المتراكم في بطنك بسرعة، وهذا بدوره يسرع تدفق الدم إلى قلبك، ويرفع ضغط الدم في الجسم، ويقلل من ضربات القلب لديك دفعة واحدة.
ينتج عن هذا التغيرالمفاجئ في الضغط وتدفق الدم ( من الانخفاض الى الارتفاع ) انقطاع قصير في ضربات قلبك، حيث يقوم قلبك بتعويض الزّيادة السريعة في ضغط الدم عن طريق تقليل ضرباته في الدقيقة الواحدة.
ويشارك أيضاً العصب المبهم، الذي يمتد على طول الطريق من دماغك إلى الأمعاء الغليظة، في هذا الانقطاع القلبي حيث تتمثّل إحدى أهم وظائف العصب عند العطس في خفض معدل ضربات القلب في الدقيقة ( BPM )، وزيادة ضغط الدم، وهذا بدوره يعمل على خروج القلب من نمط إيقاعه لمدة ثانية واحدة.
هناك أيضاً حالة نادرة جداً تسمى الإغماء العطاسي أو “sneezing syncope”، وهي حالة غير شائعة يحدث فيها انخفاض غير طبيعي في معدل ضربات القلب أو ضغط الدم خلال العطاس، مما يسبّب الإغماء، وهذه الحالة ليست مرضاً بحد ذاته، وإنما تنتج عن أمراض أخرى كالزرق والأورام أو غيرها، وآخر مرة ورد تقرير بحدوث مثل هذه الحالة كانت في عام 2014.
مصادر الفقرة:
[1]
[2]
[3]
[4]
[5]
[6]
[7]
[8]
[9]
[10]
[11]
[12]
[13]
[14]
[15]
[16]
[17]
[18]
[19]
[20]
خامساً- عنوانالفقرةالخامسة
نصالفقرةالخامسة
مصادر الفقرة:
[1]
[2]
[3]
[4]
[5]
[6]
[7]
[8]
[9]
[10]
[11]
[12]
[13]
[14]
[15]
[16]
[17]
[18]
[19]
[20]
سادساً- عنوانالفقرةالسادسة
نصالفقرةالسادسة
مصادر الفقرة:
[1]
[2]
[3]
[4]
[5]
[6]
[7]
[8]
[9]
[10]
[11]
[12]
[13]
[14]
[15]
[16]
[17]
[18]
[19]
[20]
إعداد المقال :