Post Page Advertisement [Top]


الملخّص :

يعد سرطان الثدي واحد من أشيع الأورام التي تصيب النساء ونادراً ما يصيب الرجال وهو السبب في موت عدد كبير من السيدات في كل عام.
لأورام الثدي نوعان، منها الحميد (غدي ليفي – حليمي داخل أقنية) ومنها الخبيث (غازية وغير غازية).
العمر، الجنس والقصة العائلية (المتضمنة إصابة أحد أفراد العائلة بسرطان الثدي) هي بعض العوامل المؤهبة للإصابة بسرطان الثدي.
وعلى الرغم من شدة فتك هذا المرض بالإنسان إلا أنه قابل للعلاج لاسيما في مراحله الأولى، إذ تتنوع طبيعة العلاجات بحسب درجة تطور الحالة وتقدير الطبيب المختص لنوع العلاج المناسب لكل حالة (إشعاعي – كيميائي – مناعي ...) مما يبرز أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي إما بالفحص الدوري ضمن المراكز المتخصصة أو الفحص الذاتي.

المقال كاملاً :

أولاً- أورام الثدي:

1- الأورام غير السرطانية (الحميدة):
- الورم الغدي الليفي:
من أشيع الأورام السليمة للثدي وهو أكثر شيوعاً عند النساء وخاصة الشابات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 20-30 عام و ينقص خطر الاصابة به بعد سن اليأس، يبدو الورم كورم مفرد (كتلة صغيرة واحدة)، متحرك على الجلد وعلى العمق، سهل الاستئصال و ذو حدود دائرية واضحة.
- الورم الحليمي داخل الأقنية intraductalpapilloma:
هو ورم سليم آخر للثدي تنمو فيه الخلايا الورميّة داخل الأقنية اللبنية للثدي، قد يكون على شكل آفة واحدة تنموغالباً في الأقنية اللبنية الكبيرة القريبة لحلمة الثدي مسببة نخر مدمى للحلمة بالإضافة إلى كتلة ورمية صغيرة مسببة للألم، وفي بعض الأحيان قد تكون الآفة متعددة إذ تنمو هذه الآفات ضمن الأقنية الصغيرة وهي قليلاً ما تسبب نخر في الحلمة لكن خطورته تكمن بقدرته على التحول إلى شكل سرطاني.

2- الأورام السرطانية (الخبيثة):
عادة ما ينمو سرطان الثدي على حساب الفصوص المكونة للثدي أو ضمن الأقنية اللبنية ويتم تصنيفه ضمن مجموعتين غازية (Invasive) وغير غازية (Non-invasive)
i- الأورام غير الغازية:
هي التي تنمو ضمن الفصوص و القنوات فقط دون أن تحدث أي اختراق للحلمة أو للأنسجة المجاورة (الأوعية اللمفاوية).
وهي عادة ما تسمى بالأورام الموضعية من أشهر أنواعها:
- السرطان القنوي الموضّع (DCIS): يتم فيه تحول الخلايا المبطنة للأقنية اللبنية إلى خلايا سرطانية لكن دون تجاوز الغشاء القاعدي للنسيج.
- السرطان الفصيصي الموضّع (LCIS): يتم فيه تحول الخلايا المبطنة للغدد المنتجة للحليب في الثدي إلى خلايا سرطانية دون تجاوز الغشاء القاعدي للنسيج.
ii- الأورام الغازية:
هي التي تنمو في الفصوص والقنوات وتخترق الأنسجة الطبيعية المجاورة لها، ويوجد لها أنواع أيضاً:
- السرطان القنوي الغازي: هو الورم الأكثر شيوعاً، تنمو فيه الخلايا السرطانية على حساب بطانة الأقنية اللبنية ويتميز هذا النوع بقدرته على اختراق جدار القناة لذلك سمي بالغازي.
- السرطان الفصيصي الغازي: تنمو فيه الخلايا السرطانية ضمن الفصيصات المنتجة للحليب ويتصف هذا النوع بقدرته على الانتشار في أجزاء أخرى من الجسم.
- السرطان اللبي.
- السرطان الغرائي المخاطي.
- السرطان الأنبوبي.
الأشكال الثلاثة الأخيرة هي غير شائعة ونادرة.

ثانياً- العوامل المؤهبة للإصابة بسرطان الثدي (عوامل الخطورة):

هي مجموعة من العوامل تزيد لحامليها من فرصة الإصابة بسرطان الثدي، إلا أن امتلاككِ لعامل أو أكثر منها لا يعني بالضرورة أنك ستصابين بالمرض، كما أن هناك العديد من النساء اللواتي أُصِبن بسرطان الثدي ولم يكن لديهن أي عامل خطورة.

فيما يلي بعض عوامل الخطورة:
- الجنس: حيث أن النساء أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي مقارنة بالرجال.
- العمر: تمتلك النساء الأكبر سناً خطورة عالية للإصابة بسرطان الثدي مقارنة مع النساء الأصغر سناً.
- إصابة سابقة بأمراض الثدي كالتضخم غير النمطي للثدي يزيد من فرص تطور سرطان الثدي.
- تاريخ شخصي للإصابة بسرطان الثدي يعتبر من عوامل الخطورة أيضاً، حيث أن إصابة أحد الأثداء بسرطان يزيد من فرصة تطور السرطان بالثدي الآخر.
- قصة عائلية للإصابة بسرطان الثدي (الأم-الأخت-الإبنة .. ) وخصوصاً بأعمار مبكرة تزيد فرصتكِ للإصابة بسرطان الثدي، لكن على الرغم من ذلك نجد الكثير من الحالات المشخصّة بسرطان الثدي وليس لديها أي تاريخ عائلي للإصابة به.
- الاستعداد الوراثي للمرض: ويكون من خلال امتلاك بعض الجينات التي يعتقد أنها تزيد من فرص الإصابة ومنها جين BRCA1 و BRCA2، إلا أن امتلاككِ لهذه الجينات لا يعني حتمية إصابتك بسرطان الثدي.
- التعرض للأشعة: خصوصاً منطقة الصدر بمرحلة الطفولة أو البلوغ.
- البدانة.
- البلوغ المبكر قبل الـ12 سنة.
- التأخر بإنجاب الطفل الأول (ما بعد عمر الثلاثين)، فالمرأة غير المنجبة لديها خطورة أعلى لتطور المرض من اللواتي أنجبن طفل أو أكثر.
- شرب الكحول.
- انقطاع الطمث بعمر مبكر.
- المعالجة الهرمونية بعد سن اليأس (وخصوصاً بالأدوية الحاوية على الاستروجين والبروجسترون)، وتقل احتمالية الإصابة بعد إيقاف المعالجة بهذه الادوية.

ثالثاً- أعراض الإصابة بسرطان الثدي:

- ملاحظة أي تغير في حجم أو شكل الثدي.
- تورم أو تهيج في جلد الثدي.
- احمرار وتقشر في جلد حلمة الثدي.
- ظهور إفرازات من الثدي غير الحليب (كالدم).
- ظهور نتوءات على الثدي أو في منطقة الإبط.
- وجود كتلة أو تسمك في الأنسجة ضمن الثدي.

رابعاً- تشخيص سرطان الثدي:

عند زيارتكِ للطبيب المختص سيكون لديه خيارات عديدة تفيده لتقصي إصابتك بسرطان الثدي ومنها:
- فحص الثدي: ويقوم به الطبيب بجس الثدي والتأكد من سلامته وسلامة الأوعية اللمفية بذراعك وعدم تضخمهما والتقصي عن وجود تشوه.
- الماموغرام: وهو جهاز أشعة سينية خاص لفحص الثدي والتقصي عن وجود كتلة سرطانية.
- الأمواج فوق الصوتية: تستخدم لأخذ صورة للبنى العميقة لجسم الإنسان؛ كما تستخدم لتاكيد طبيعة الكتلة داخل الثدي إن كانت صلبة أوعبارة عن كيس مملوء بسائل.
- إجراء الخزع: ويعتبر إجراء حازم لكشف سرطان الثدي وهي طريقة تستخدم فيها إبرة موجهة بالأشعة السينية أو أي نوع تصوير آخر لأخذ عينة من المنطقة المشتبه إصابتها.

خامساً- تحديد مرحلة سرطان الثدي (Stage):

- بعد تشخيص سرطان الثدي ننتقل لمرحلة تحديد مرحلة الورم وهي خطوة مهمة جداً من أجل تحديد خطة العلاج المناسبة وتحديد إنذار المرض.
- يعتمد تصنيف مرحلة الورم على موقع وحجم الورم وانتشاره إلى العقد اللمفاوية وكذلك انتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم وأيضاً على وجود دلائل حيوية معينة.
ويتم ذلك وفق الآتي:
1 - يتم تصنيف موقع وحجم الورم وانتشاره إلى العقد اللمفاوية وإلى أنحاء الجسم حسب النظام TNM حيث:
T: ترمز إلى موقع وحجم الورم.
N: حجم وموقع العقد اللمفاوية المنتشر إليها الورم.
M: انتقال الورم إلى أماكن أخرى من الجسم وتشكيل نقائل.

يتم اللجوء إلى بعض الوسائل الاستقصائية من أجل المساعدة في هذه العملية:
- الصورة الشعاعية البسيطة X- RAY.
- الطبقي المحوري (CT): يساعد في تحديد موقع الورم وارتشاحه إلى الأنسجة المجاورة وعلاقته معها ونحصل على عدة سلاسل من الأشعة السينية ومن زوايا مختلفة.
- تصوير العظام الومضاني (bone scan): من أجل النقائل العظمية.
- التصوير المقطعي للإصدار البوزتروني (PET scan): يساعد بكشف النقائل في أنحاء الجسم التي لا يمكن كشفها بتقنية التصوير الطبقي المحوري.
- خزعة العقدة الحارسة (Sentinel lymph node biopsy): تُجرى أثناء الجراحة حيث يتم حقن صبغة زرقاء من النسج الورمي وهذه المادة تنتقل بالطريق اللمفاوي إلى العقدة اللمفاوية وأول عقدة لمفاوية تتلون تُستأصل وتُدرس تحت المجهر للبحث عن الخلايا السرطانية اذا لم نجد خلايا سرطانية لا داعي عندئذٍ لتجريفها.

2- يتم تحديد درجة الورم تحت المجهر من قبل أخصائي علم الأمراض بناءً على تقييم مدى شذوذ الخلايا وقربها من خلايا النسيج الطبيعي بالإضافة إلى تقييم مدى سرعة انقسام ونمو وانتشار الخلايا السرطانية ويعتمد أخصائي علم الأمراض ليصف شذوذ الخلايا السرطانية على ثلاث سمات رئيسية :
- عدد الأقنية الطبيعية الثدية ضمن النسيج الورمي.
- حجم وشكل الأنوية في الخلايا الورميّة.
- عدد الخلايا المنقسمة حيث تشكّل دلالة رئيسية على مدى نمو وسرعة وانقسام وانتشار الورم.
يوجد ثلاث درجات تصنيفية لذلك:
- المقياس الكلي من 3-5 : ورم منخفض الدرجة أو جيد التمايز.
- المقياس الكلي من 6-7 : متوسط الدرجة أو متوسط التمايز.
- المقياس الكلي من8-9: ورم عالي الدرجة أو سيء التمايز.
(الخلايا السرطانية منخفضة الدرجة تكون أقرب إلى خلايا النسيج الطبيعية ونموها وانتشارها يكون أبطأ).

3- العلامات الحيوية:
يتم إجراء اختبارات العلامات الحيوية عن طريق أخذ خزعة أو بالجراحة ودراستها نسيجياً للبحث عن مستقبلات الاستروجين والبروجسترون التي يحتاجها نسيج الثدي الطبيعي.
وكذلك نوع آخر من المستقبلات هي HER2 التي تحتاجها الخلايا السرطانية في الثدي لتنمو وتنقسم، بناءً على المستقبلات يتم تصنيف الخلايا السرطانية في الثدي إلى:

- ثلاثية السلبية Triple negative:
لا تحتوي مستقبلات الاستروجين والبروجسترون ولا تحتوي كمية أكبر من الكمية الطبيعية من مستقبلات HER2 وهو أشد سرطانات الثدي عدوانية.

- ثلاثية إيجابية Triple positive:
تحتوي كمية كبيرة من مستقبلات الاستروجين والبروجسترون وكمية أكبر من المعتاد من مستقبلات HER2.

سادساً- علاج سرطان الثدي:

بعد تحديد مرحلة سرطان الثدي يتم وضع خطة العلاج المناسبة، فيما يلي بعض أنواع العلاجات المتبعة:
- علاج جراحي.
- علاج كيميائي.
- علاج شعاعي.
- علاج هرموني.
- علاج هدفي.
- علاج مناعي.

1- العلاج الجراحي، له أنواع:
- جراحة محافظة (Breast-Conserving surgery): يتم استئصال الورم مع حواف أمان فقط وليس كل الثدي (حواف الأمان هي نسيج طبيعي)، أحياناً يمكن أن نزيل جزء من بطانة جدار الصدر في حال وصل الورم إليها.

- استئصال الثدي التام (Total mastectomy): يتم استئصال الثدي بشكل تام، يمكن إزالة بعض العقد اللمفاوية تحت الذراع وفحصها تحت المجهر بحثاً عن السرطان ويمكن إجراء ذلك أثناء عملية الاستئصال.

- استئصال الثدي المعدّل (Modified radical mastectomy): يتم استئصال الثدي بالكامل مع العديد من العقد اللمفاوية تحت الذراع أي تجريف العقد اللمفاوية وبطانة عضلات الصدر وأحياناً جزء من عضلات جدار الصدر.

2- العلاج الإشعاعي: يستخدم لمعالجة سرطان الثدي عن طريق قتل أو إيقاف الخلايا السرطانية باستخدام أشعة سينية عالية الطاقة وهو نوعان:

- العلاج الإشعاعي الخارجي (External radiation therapy): يتم توجيه إشعاع من جهاز خارج الجسم إلى منطقة الورم في الجسم، هذه الطريقة تُستَعمل لمعالجة السرطان.

- العلاج الإشعاعي الداخلي (Internal radiation therapy): يتم وضع مادة مشعة ضمن إبر أو أسلاك توضع بشكل مباشر في منطقة الورم أو بالقرب منه، هذه الطريقة تُستعمل مع مادة ستروتنيوم 89 حقناً داخل الوريد لتخفيف آلام العظام الناتجة عن سرطان الثدي المنتشر إليها.

3- العلاج الكيميائي: يستخدم العلاج الكيميائي لوقف نمو الخلايا السرطانية عن طريق قتل الخلايا أو إيقاف تكاثرها، ويعطى إما عن طريق الفم أو الوريد أو الحقن داخل العضلات، وبما أن العلاج الكيميائي يستهدف الخلايا سريعة الانشطار وهذه الخاصية تتميز بها بعض خلايا الجسم السليمة مثل بطانة الأوعية الدموية وبطانة المعدة والأمعاء، لذلك هذا العلاج يسبب أذىً كبير للخلايا الطبيعية ومن هنا تأتي الآثار الجانبية الكبيرة لهذا العلاج.
يتم مشاركة دوائين أو أكثر وفق بروتوكولات علاج متبعة، يتم تحديدها بناءاً على حالة المريض ووضعه الصحي وقدرته على تحمل العلاج، إليكم بعض البروتوكولات المتبعة حسب المعهد الوطني للسرطان: ( AC-CMF-FEC)
وهناك الكثير من الأدوية المستعملة، اليكم بعضاً منها: Anastrozol ,Abemaciclib,
Capecitabine,Cylophosphamide
يعطى المرضى المصابين بسرطان الثدي أحيانا العلاج الكيميائي قبل الجراحة بهدف جعل الورم أصغر والتمكن من عملية استئصاله.

4- العلاج الهرموني: يعطى للمرضى المصابين بسرطان الثدي الموضع أو السرطان النقيلي أي السرطان الذي أعطى نقائل، ويهدف إلى حصر عمل الهرمونات وإيقاف نمو الخلايا السرطانية.
أمثلة:
- تاموكسفين Tamoxifen: يحصر مستقبلات الاستروجين ويمنع عندئذٍ الخلايا السرطانية من النمو ويمكنه العمل أيضاً على الخلايا في جميع أنحاء الجسم ويزيد من فرصة الإصابة بسرطان باطن الرحم حيث يقوم بتحفيز نمو الخلايا البطانية الرحمية لذلك يجب على النساء اللواتي يخضعن لهذا العلاج القيام بعملية الفحص سنوياً بحثاً عن أي خباثة.

- حاصرات الهرمونات المحررة للهرمون الملوتن luteinizing hormone-releasing hormone (LHRH) agonist: تعطى للنساء في سن اليأس والمشخص لديهن سرطان إيجابي المستقبلات، مثال عليها مثبطات الأروماتاز.

5- العلاج الهدفي: هي مجموعة أدوية أو مواد أخرى تستهدف خلايا سرطانية محددة ومعينة وتهاجمها وبذلك تكون أقل ضرراً للخلايا الطبيعية من العلاج الكيميائي والإشعاعي، وهي تشمل الأضداد وحيدة النسيلة ومثبطات التيروزين كيناز ومثبطات الكيناز المعتمد على السيكلين، أمثلة على أضداد وحيدة النسيلة: Trastuzumab-Pertuzumab

6- العلاج المناعي: يندرج تحت العلاج البيولوجي وهو يستخدم الجهاز المناعي للمريض لمحاربة السرطان عن طريق استخدام المواد التي يصنعها الجسم أو التي يتم صنعها في المخبر لتعزيز أو توجيه أو استعادة دفاعات الجسم الطبيعية ضد السرطان.

سابعاً- الكشف المبكر عن سرطان الثدي وأهميته:

تكمن أهمية الكشف عن وجود السرطان وتشخيصه بوقت مبكر قبل ظهور الأعراض على المريض بأن التشخيص المبكر غالباً ما يمنع الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي ويسهل علاجه كونه مازال صغير الحجم وغير منتشر بشكل كبير.
وتعتبر الاختبارات المنتظمة هي الطريقة الأكثر موثوقية للكشف المبكر عن السرطان، حيث وضعت جمعية السرطان الأمريكية إرشادات لنظام فحص منتظم للنساء اللواتي يمتلكن خطر عالي للإصابة بسرطان الثدي.

توصيات جمعية السرطان الأميركية كانت كالتالي:
تعتبر المرأة أنها تمتلك خطر متوسط لإمكانية الإصابة بسرطان الثدي إذا لم يكن لديها تاريخ شخصي للإصابة أو تاريخ عائلي قوي للمرض ولا تمتلك طفرة جينية مؤهبة للإصابة بسرطان الثدي ولم تخضع للعلاج الشعاعي للصدر قبل سن الـ 30 .
وأوصت بإجراء الفحوصات لهذه الفئة من النساء كالآتي:
- النساء بعمر (40-44) لديهن الخيار في القيام بفحص ماموغرام كل عام (الفحص اختياري).
- النساء بعمر (45-54) يجب عليهن القيام بفحص ماموغرام كل عام.
- النساء بعمر 55 وما بعد يمكنهن القيام بفحص ماموغرام كل عامين أو الاستمرار بالفحص كل عام.

حيث اعتبرت الجمعية أن النساء اللواتي يخضعن لفحص ماموغرام بشكل منتظم هم أكثر احتمالية لتشخيص سرطان الثدي لديهن بشكل مبكر وأقل احتمالية لكي يخضعوا لجراحات استئصال الثدي والمعالجة الكيميائية.

كما قدمت الجمعية توصيات بإجراء تصوير الماموغرام والرنين المغناطيسي كل عام للنساء اللواتي يمتلكن خطر عالي للإصابة بسرطان الثدي (خاصة في حال وجود قصة عائلية للإصابة).

ثامناً- الفحص الذاتي لسرطان الثدي:

رغم أن الأبحاث لم تظهر فائدة كبيرة واضحة للفحص السريري أو الذاتي الدوري للثدي إلا أنه أداة مهمة لتتعرف السيدة على شكل ثدييها و تلاحظ أي تغير حاصل فيهما بهدف الكشف المبكر عن سرطان الثدي في حال لاحظن أي تغير.

إذاً كيف يتم الفحص الذاتي للثدي؟
1- قفي مقابل المرآة مع إبقاء الكتفان مستقيمان والذراعان على الوركين وانظري اذا ما كان الثديين بحجمهما و لونهما الطبيعي.
2- ارفعي يديكي للأعلى و تفحصي الثديين مرة أخرى.
3- استلقي على ظهرك، استخدمي اليد اليمنى لتحسس الثدي الأيسر والعكس بالعكس.
4- يجرى التحسس بباطن الأصابع الثلاثة الوسطى وليس بأطرافها.
5- استخدمي مستويات ضغط مختلفة لتحسّس جميع أنسجة الثدي:
-الضغط الخفيف لتحسّس الأنسجة الأقرب من الجلد.
-الضغط المتوسط لتحسّس الأنسجة الأعمق قليلاً.
-الضغط القوي لتحسّس الأنسجة الأقرب إلى الصدر والأضلاع.
تأكدي من استخدام كل مستوى من مستويات الضغط في كل منطقة قبل الانتقال إلى المنطقة التالية.

تاسعاً- كيف نقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي:

هناك عوامل لايمكن تلافيها مثل التقدم بالعمر والقصة العائلية ولكن هناك أشياء بتجنبها نقلل خطر الإصابة:
- الحفاظ على وزن صحي.
- القيام بتمارين منتظمة.
- تجنب شرب الكحوليات.
- الإرضاع.
إذا كان هناك قصة عائلية للإصابة بسرطان الثدي أو وجود إحدى مورثات BRACL1 أو BRACL2 يجب التحدُّث إلى الطبيب لاتخاذ الإجراءات المناسبة.

عاشراً- لماذا النساء أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي من الرجال؟

كونك أنثى هو سبب كافٍ ررفع احتمالية إصابتكِ بسرطان الثدي، ويعود السبب في ذلك إلى أن خلايا الثدي عند الإناث هي أكثر فاعلية من التي عند الذكور.
إذ أن الثدي الأنثوي يتكون معظمه من فصوص تحتوي على خلايا منتجة للحليب وتعمل هذه الخلايا تحت تأثير الاستروجين، وبالتالي فإن أي خلل في إفراز هذا الهرمون قد يؤدي إلى تطور سرطان في الثدي.
أما الثدي عند الرجال فهو بالغالب يتكون فقط من نسيج شحمي بالإضافة إلى القليل من الفصوص لكنها غير وظيفية.

حادي عشراً- هل تستطيع الكلاب المساعدة في الكشف عن سرطان الثدي؟

رغم وجود بعض القصص والتجارب عن كلاب استطاعت استشعار سرطان الثدي لدى أشخاص، إلا أنه لم يتم التوصل بعد إلى نتائج دقيقة حول هذا الموضوع فيما يخص الآلية التي يحدث هذا من خلالها وما إذا كانت كل أنواع الكلاب يمكنها فهل هذا أو إذا كانت تحتاج إلى تدريب خاص، لكن إحدى النظريات تزعم أن للكلاب إمكانية التفاعل مع مواد كيميائية معينة تتواجد بأنفاس الناس ودمهم ولعابهم وجلودهم، والتي من الممكن أن تقوم بعض أنواع السرطانات باصطناعها، ومن أنواع السرطانات التي يعتقد أنه يمكن للكلاب كشفها أو توقعها هي سرطان الثدي و المثانة والبروستات.
لكن يبقى الأمر بحاجة إلى المزيد من الأبحاث والدراسات لتأكيده أو نفيه.

المصادر :


إعداد المقال :

تم كتابة هذا المقال من قبل:

تم تدقيق هذا المقال علمياً من قبل:

تم تدقيق هذا المقال لغويّاً من قبل:

تم تنسيق هذا المقال من قبل:

Bottom Ad [Post Page]

إخلاء مسؤولية الرعاية الصحية:
إن المحتوى الطبي الذي يوفره هذا الموقع هدفه تعليمي توعوي فقط وعليه لا يتحمل موقع Antimythotic أي مسؤولية قانونية أو أخلاقية عن أي استشارة طبية أو مسار علاجي أو تشخيص أو أي معلومات أو خدمات أخرى تحصل عليها من خلال هذا الموقع، فليس الغرض من المعلومات المقدمة أن تحل محل الاستشارة الطبية التي يقدمها الأطباء، ولن يكون Antimythotic مسؤولاً عن أي أضرار مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية ناجمة عن الأخذ بالمعلومات الموفّرة من قبلنا على أنها استشارة طبية، ونؤكّد على ضرورة مراجعة كافة المعلومات المتعلقة بأي حالة طبية أو علاج مع طبيبك المختص إذ لا يجب أبداً تجاهل الاستشارة الطبية المتخصصة أو تأجيل الحصول على العلاج الطبي بسبب شيء قرأته أو وصلت إليه من خلال هذا الموقع.

جميع الحقوق محفوظة Antimythotic©
تصميم | Layth Aldayeh