يهدد تعنيف الأطفال وإساءة معاملتهم سلامة ورفاهية الأطفال في مختلف أنحاء العالم ولا يمكن حصر مسؤولية التدخل الفعال في حياة هؤلاء الأطفال وأُسَرِهم بأي مؤسسة بل هي مسؤولية المجتمع بأكمله، كل مجتمع ملزم أخلاقياً وقانونياً بالترويج لسلامة الأطفال بشكل يضمن التعامل الفعال مع حالات التعنيف.
في هذا المقال سنستعرض إحدى أهم المشاكل العالمية وهي تعنيف الأطفال حيث يرافق العديد من العوامل النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي تتضمن مثلاً (بنية الأسرة). و بالإضافة للعواقب السلوكية والصحية وغيرها هناك آثاراقتصادية على الأسرة والبلد نفسه بما في ذلك تكاليف الإقامة بالمستشفى، وعلاج المشاكل الصحية النفسية بمساعدة أطباء اختصاصيين وقد يحتاج الأطفال المعنفين فترات طويلة من الرعاية الصحية والمعالجة النفسية مما يضيف أعباء وتكاليف طويلة الأجل (مستمرة).
أولاً- ما هو تعنيف الأطفال؟
تعنيف الأطفال هو العنف الممارس في جميع أشكاله ضد الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً، سواء من قبل الوالدين أوغيرهما من مقدمي الرعاية للطفل أو من قبل أقرانه أو حتى الغرباء.
يعتبر العنف ضد الأطفال إحدى أكبر المشكلات وأكثرها شيوعاً، و التي تؤثر على الأسرة والمجتمع ككل، حيث ذكرت منظمة الصحة العالمية عام ٢٠١٦ أن ما يقارب المليار طفل تعرض لأحد أشكال العنف، وأغلب أعمارهم بين عامين وسبعة عشرعاماً، إضافة إلى ذلك ذكرت منظمة اليونيسيف عام ٢٠١٤ أن ١٢٠ مليون فتاة دون سن العشرين قد تعرضت للعنف الجنسي.
يعتبر العنف ضد الأطفال إحدى أكبر المشكلات وأكثرها شيوعاً، و التي تؤثر على الأسرة والمجتمع ككل، حيث ذكرت منظمة الصحة العالمية عام ٢٠١٦ أن ما يقارب المليار طفل تعرض لأحد أشكال العنف، وأغلب أعمارهم بين عامين وسبعة عشرعاماً، إضافة إلى ذلك ذكرت منظمة اليونيسيف عام ٢٠١٤ أن ١٢٠ مليون فتاة دون سن العشرين قد تعرضت للعنف الجنسي.
مصادر الفقرة:
[1]
[2]
[3]
[4]
[5]
[6]
[7]
[8]
[9]
[10]
[11]
[12]
[13]
[14]
[15]
[16]
[17]
[18]
[19]
[20]
ثانياً- نطاق المشكلة وانتشارها:
تعنيف الأطفال من المشكلات العالمية التي تؤدي لعواقب وخيمة على المدى الطويل.
على الرغم من وجود مسوحات وطنية في بعض البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل لكن ليس هناك بيانات بخصوص العديد منها.
من الصعوبة بمكان ما الحصول على إحصائيات بخصوص ظاهرة تعنيف الأطفال ويتدخل في ذلك عدد من العوامل، نذكر بعضها :
1- اختلاف وعدم توحيد التعاريف المستخدمة.
2- نوع إساءة المعاملة.
3- وجود تباين واسع بين التقديرات الراهنة حسب البلد وحسب أسلوب البحث المتبع.
4- نسبة التغطية التي تضمنها الإحصاءات الرسمية وجودة هذه الإحصاءات.
على الرغم من وجود مسوحات وطنية في بعض البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل لكن ليس هناك بيانات بخصوص العديد منها.
من الصعوبة بمكان ما الحصول على إحصائيات بخصوص ظاهرة تعنيف الأطفال ويتدخل في ذلك عدد من العوامل، نذكر بعضها :
1- اختلاف وعدم توحيد التعاريف المستخدمة.
2- نوع إساءة المعاملة.
3- وجود تباين واسع بين التقديرات الراهنة حسب البلد وحسب أسلوب البحث المتبع.
4- نسبة التغطية التي تضمنها الإحصاءات الرسمية وجودة هذه الإحصاءات.
مصادر الفقرة:
[1]
[2]
[3]
[4]
[5]
[6]
[7]
[8]
[9]
[10]
[11]
[12]
[13]
[14]
[15]
[16]
[17]
[18]
[19]
[20]
ثالثاً- الأشكال التي يتخذها تعنيف الأطفال:
هناك أربعة أشكال لتعنيف الطفل وهي:
1- التعنيف الجسدي:
التسبب بأذيات جسدية كالجروح والخدوش والكسور الناجمة عن الضرب، الركل، الرمي، لطعن، الحرق أو الصفع باليد، وتكون هذه الأذيات غير ناجمة عن حادث عرضي، وإنما عن فعل قصدي من قبل أحد الوالدين أو المسؤولين عن رعاية الطفل.
قد يمارس هذا الشكل من التعنيف كمحاولة للتأديب أو كعقاب (وهنا يتوجب علينا أن نشير إلى أن العقاب الجسدي مرفوض بكل أشكاله)، تتفاوت نتيجة هذه الأذيات من آثار خفيفة إلى كدمات وقد تصل إلى حد الوفاة.
2- تعنيف جنسي:
هو أي فعل جنسي يمارس مع الأطفال أو استغلالهم لأفعال غير ملائمة والاتجار بهم.
3- تعنيف نفسي (عاطفي):
هو عبارة عن نموذج متكرر وشائع بكثرة، والذي يتمثل بسلوكيات أو أفعال متطرفة يمارسها الأهل مع الطفل، والتي توحي للطفل بأنه معيب، مهدد، منبوذ (غير محبوب) ولا قيمة له أو أن قيمته تعادل فقط ما يقدمه لخدمة الآخرين.
من سلوكيات التعنيف النفسي: التعنيف اللفظي أو التنمر (بما في ذلك التنمر الواقعي والالكتروني) وهو سلوك غير مرغوب فيه من قبل طفل آخر أو مجموعة أخرى من الأطفال اللذين لا تربطهم علاقة عاطفية بالضحية.
التنمر ينطوي على أذى جسدي أو نفسي أو اجتماعي متكرر، وغالباً ما يحدث في المدارس أو على الإنترنت.
4- إهمال الطفل:
وهو أشيع أشكال تعنيفه وسوء معاملته، وهو عادة عبارة عن تفريط بالرعاية مما يسبب أذى للطفل، أو يضعه تحت خطر الإصابة بأذى.
ويمكن تعريفه على أنه تقصير بتلبية الحاجات الرئيسية للطفل مثل:
حرمانه من الغذاء أو الملبس أو المأوى أو الرعاية الطبية بشرط ألا يكون عدم تحقيق احتياجاته بسبب الفقر أو عدم القدرة عليها.
وأشكال الإهمال هي: إهمال جسدي، وإهمال تعليمي، وإهمال عاطفي، وإهمال صحي.
1- التعنيف الجسدي:
التسبب بأذيات جسدية كالجروح والخدوش والكسور الناجمة عن الضرب، الركل، الرمي، لطعن، الحرق أو الصفع باليد، وتكون هذه الأذيات غير ناجمة عن حادث عرضي، وإنما عن فعل قصدي من قبل أحد الوالدين أو المسؤولين عن رعاية الطفل.
قد يمارس هذا الشكل من التعنيف كمحاولة للتأديب أو كعقاب (وهنا يتوجب علينا أن نشير إلى أن العقاب الجسدي مرفوض بكل أشكاله)، تتفاوت نتيجة هذه الأذيات من آثار خفيفة إلى كدمات وقد تصل إلى حد الوفاة.
2- تعنيف جنسي:
هو أي فعل جنسي يمارس مع الأطفال أو استغلالهم لأفعال غير ملائمة والاتجار بهم.
3- تعنيف نفسي (عاطفي):
هو عبارة عن نموذج متكرر وشائع بكثرة، والذي يتمثل بسلوكيات أو أفعال متطرفة يمارسها الأهل مع الطفل، والتي توحي للطفل بأنه معيب، مهدد، منبوذ (غير محبوب) ولا قيمة له أو أن قيمته تعادل فقط ما يقدمه لخدمة الآخرين.
من سلوكيات التعنيف النفسي: التعنيف اللفظي أو التنمر (بما في ذلك التنمر الواقعي والالكتروني) وهو سلوك غير مرغوب فيه من قبل طفل آخر أو مجموعة أخرى من الأطفال اللذين لا تربطهم علاقة عاطفية بالضحية.
التنمر ينطوي على أذى جسدي أو نفسي أو اجتماعي متكرر، وغالباً ما يحدث في المدارس أو على الإنترنت.
4- إهمال الطفل:
وهو أشيع أشكال تعنيفه وسوء معاملته، وهو عادة عبارة عن تفريط بالرعاية مما يسبب أذى للطفل، أو يضعه تحت خطر الإصابة بأذى.
ويمكن تعريفه على أنه تقصير بتلبية الحاجات الرئيسية للطفل مثل:
حرمانه من الغذاء أو الملبس أو المأوى أو الرعاية الطبية بشرط ألا يكون عدم تحقيق احتياجاته بسبب الفقر أو عدم القدرة عليها.
وأشكال الإهمال هي: إهمال جسدي، وإهمال تعليمي، وإهمال عاطفي، وإهمال صحي.
مصادر الفقرة:
[1]
[2]
[3]
[4]
[5]
[6]
[7]
[8]
[9]
[10]
[11]
[12]
[13]
[14]
[15]
[16]
[17]
[18]
[19]
[20]
رابعاً- علامات تدل على أن الطفل يتعرض للتعنيف:
الطفل المعرض للتعنيف يشعر بالذنب ويعاني من الخجل والارتباك، كما أنه قد يخاف من إخبار أحد بشأن تعنيفه وخصوصاً إذا كان المعنِّف أحد الوالدين أو الأقارب، لذلك من الضروري البحث عن علامات الإنذار التي تظهر على الطفل المعنَّف منها:
- ابتعاده عن الأصدقاء.
- تغيرات سلوكية كأن يصبح أكثر عدوانية.
- تغيرات بالأداء المدرسي للطفل.
- اكتئاب وقلق وفقدان ثقته بنفسه.
- عدم الرغبة في إنهاء الأنشطة المدرسية كما لو أنه لا يريد الانتهاء والعودة للمنزل.
- إيذاء الذات ومحاولات الانتحار.
- نمو عاطفي متأخر أو غير مناسب.
- ابتعاده عن الأصدقاء.
- تغيرات سلوكية كأن يصبح أكثر عدوانية.
- تغيرات بالأداء المدرسي للطفل.
- اكتئاب وقلق وفقدان ثقته بنفسه.
- عدم الرغبة في إنهاء الأنشطة المدرسية كما لو أنه لا يريد الانتهاء والعودة للمنزل.
- إيذاء الذات ومحاولات الانتحار.
- نمو عاطفي متأخر أو غير مناسب.
مصادر الفقرة:
[1]
[2]
[3]
[4]
[5]
[6]
[7]
[8]
[9]
[10]
[11]
[12]
[13]
[14]
[15]
[16]
[17]
[18]
[19]
[20]
خامساً- عواقب ومضاعفات تعنيف الأطفال:
يتغلب نسبة قليلة من الأطفال على الآثار الجسدية والنفسية الناجمة عن تعنيفهم، وهذا يحدث فقط بوجود دعم اجتماعي قوي وبامتلاكهم المرونة التي تجعلهم يتكيفون معها على أنها تجارب سيئة قد مروا بها ويجب أن يتجاوزوها ويتغلبوا على آثارها، لكن بالمقابل هناك نسبة كبيرة من الأطفال تخلق لديهم مشاكل صحية جسدية، عقلية، نفسية، سلوكية، أو عاطفية قد تمتد لسنوات طويلة.
- من المشاكل البدنية: حدوث إجهاد قد يؤدي إلى عرقلة نمو الدماغ بالمراحل الأولى من العمر.
هذا الأمر قد دعمته دراسة قام بها خورخي "خورخي هو طالب دكتوراه في كلية هارفرد للدراسات العليا في التعليم" إذ كانت نتيجة الدراسة أن الضرب قد يغير أدمغة الأطفال حيث أن الأطفال المعرضين للضرب دماغهم يختلف عن دماغ الأطفال غير المعرضين له.
كما تزيد مخاطر تعرض الطفل المعنّف للإصابة بأمراض القلب، السرطان، الأمراض المنقولة جنسياً، الموت المبكر والإعاقات الجسدية.
- من المشاكل السلوكية: السلوك المنحرف، الإساءة للآخرين، السلوكيات الجنسية الخطيرة، العلاقات الاجتماعية المحدودة، صعوبة بالتعلم، وتعاطي المخدرات.
- ومن المشاكل العاطفية: تراجع الثقة بالنفس، صعوبة إنشاء العلاقات مع الآخرين والحفاظ عليها، النظرة غير الصحية للأبوة، عدم القدرة على استيعاب الضغوطات والإحباطات، قبول فكرة أن العنف جزء طبيعي من العلاقات وتطبيقه على كل الأشخاص المتواجدين في حياتهم.
- اضطرابات الصحة العقلية تشمل: اضطراب الشخصية، اضطرابات النوم، اضطراب الشهية، الاكتئاب وغيره من النتائج الوخيمة.
بالإضافة إلى هذه العواقب السلوكية والصحية وغيرها هناك آثار اقتصادية على الأسرة والبلد نفسه بما في ذلك تكاليف الإقامة بالمستشفى وعلاج المشاكل الصحية النفسية بمساعدة أطباء اختصاصيين وقد يحتاج الأطفال المعنفين فترات طويلة من الرعاية الصحية والمعالجة النفسية مما يضفي أعباء وتكاليف طويلة الأجل.
- من المشاكل البدنية: حدوث إجهاد قد يؤدي إلى عرقلة نمو الدماغ بالمراحل الأولى من العمر.
هذا الأمر قد دعمته دراسة قام بها خورخي "خورخي هو طالب دكتوراه في كلية هارفرد للدراسات العليا في التعليم" إذ كانت نتيجة الدراسة أن الضرب قد يغير أدمغة الأطفال حيث أن الأطفال المعرضين للضرب دماغهم يختلف عن دماغ الأطفال غير المعرضين له.
كما تزيد مخاطر تعرض الطفل المعنّف للإصابة بأمراض القلب، السرطان، الأمراض المنقولة جنسياً، الموت المبكر والإعاقات الجسدية.
- من المشاكل السلوكية: السلوك المنحرف، الإساءة للآخرين، السلوكيات الجنسية الخطيرة، العلاقات الاجتماعية المحدودة، صعوبة بالتعلم، وتعاطي المخدرات.
- ومن المشاكل العاطفية: تراجع الثقة بالنفس، صعوبة إنشاء العلاقات مع الآخرين والحفاظ عليها، النظرة غير الصحية للأبوة، عدم القدرة على استيعاب الضغوطات والإحباطات، قبول فكرة أن العنف جزء طبيعي من العلاقات وتطبيقه على كل الأشخاص المتواجدين في حياتهم.
- اضطرابات الصحة العقلية تشمل: اضطراب الشخصية، اضطرابات النوم، اضطراب الشهية، الاكتئاب وغيره من النتائج الوخيمة.
بالإضافة إلى هذه العواقب السلوكية والصحية وغيرها هناك آثار اقتصادية على الأسرة والبلد نفسه بما في ذلك تكاليف الإقامة بالمستشفى وعلاج المشاكل الصحية النفسية بمساعدة أطباء اختصاصيين وقد يحتاج الأطفال المعنفين فترات طويلة من الرعاية الصحية والمعالجة النفسية مما يضفي أعباء وتكاليف طويلة الأجل.
مصادر الفقرة:
[1]
[2]
[3]
[4]
[5]
[6]
[7]
[8]
[9]
[10]
[11]
[12]
[13]
[14]
[15]
[16]
[17]
[18]
[19]
[20]
سادساً- الوقاية من ظاهرة تعنيف الأطفال واستجابة منظمة الصحة العالمية:
تقتضي الوقاية اتباع نهج متعدد القطاعات وبرامج فعالة بهذا المجال.
يمكن اتباع ونشر بعض الإجراءات الفعالة في حماية الطفل من التنمر والتعنيف ومنع الإساءة له بشكل عام في المجتمع ككل، والهدف من ذلك هو توفير بيئة آمنة ومستقرة صالحة لتربية الأطفال على سبيل المثال:
1- إغداق الطفل بالحب والاهتمام والاستماع إليه والتواجد معه بشكل فعال في حياته.
2- تشجيع الطفل على التحدث بأي مشكلة يواجها وأن يأخذ الاستشارة من أشخاص أكبر منه.
3- يساعد الجو العائلي والمجتمعي المتعاون على تعزيز ثقة الطفل بنفسه وتقديرها.
4- التعرف على جميع القائمين على رعاية الطفل.
5- الحرص على استيعاب الطفل لفكرة أنه ليس مضطراً للقيام بأي شيء وإخفاءه وجعله غير مرتاح.
6- لا تغضب على الطفل، وعند الشعور بصعوبة السيطرة على نفسك خذ قسطاً من الراحة، وناقشه لاحقاً.
7- اسأل طبيبك عن الطرق الفعالة للسيطرة على الغضب وكيفية التعامل مع الطفل بأفضل شكل .
8- التواصل المستمر مع الطفل وعدم إهماله من جميع النواحي.
استجابة منظمة الصحة العالمية:
أصدرت منظمة الصحة العالمية في أيار/ 2016 قراراً يؤيد إطلاق خطة العمل العالمية الأولى بشأن تعزيز النظام الصحي في نطاق استجابة وطنية متعددة القطاعات من أجل التصدي للعنف الشخصي، ووفق هذه الخطة تلتزم المنظمة مع الدول الأعضاء بما يلي:
1- إعداد ونشر وثائق إرشادية تقنية وقواعد ومعايير مسندة بالبيانات لمنع العنف ضد الأطفال والاستجابة له.
2- التعاون مع الوكالات والمنظمات الدولية للحد من العنف ضد الأطفال والقضاء عليه عالمياً عبر مبادرات مثل "الشراكة العالمية من أجل إنهاء العنف ضد الأطفال".
3- رصد حجم وخصائص العنف ضد الأطفال على النطاق العالمي ودعم الجهود التي تبذلها البلدان لتوثيق وقياس انتشار هذه الظاهرة.
يمكن اتباع ونشر بعض الإجراءات الفعالة في حماية الطفل من التنمر والتعنيف ومنع الإساءة له بشكل عام في المجتمع ككل، والهدف من ذلك هو توفير بيئة آمنة ومستقرة صالحة لتربية الأطفال على سبيل المثال:
1- إغداق الطفل بالحب والاهتمام والاستماع إليه والتواجد معه بشكل فعال في حياته.
2- تشجيع الطفل على التحدث بأي مشكلة يواجها وأن يأخذ الاستشارة من أشخاص أكبر منه.
3- يساعد الجو العائلي والمجتمعي المتعاون على تعزيز ثقة الطفل بنفسه وتقديرها.
4- التعرف على جميع القائمين على رعاية الطفل.
5- الحرص على استيعاب الطفل لفكرة أنه ليس مضطراً للقيام بأي شيء وإخفاءه وجعله غير مرتاح.
6- لا تغضب على الطفل، وعند الشعور بصعوبة السيطرة على نفسك خذ قسطاً من الراحة، وناقشه لاحقاً.
7- اسأل طبيبك عن الطرق الفعالة للسيطرة على الغضب وكيفية التعامل مع الطفل بأفضل شكل .
8- التواصل المستمر مع الطفل وعدم إهماله من جميع النواحي.
استجابة منظمة الصحة العالمية:
أصدرت منظمة الصحة العالمية في أيار/ 2016 قراراً يؤيد إطلاق خطة العمل العالمية الأولى بشأن تعزيز النظام الصحي في نطاق استجابة وطنية متعددة القطاعات من أجل التصدي للعنف الشخصي، ووفق هذه الخطة تلتزم المنظمة مع الدول الأعضاء بما يلي:
1- إعداد ونشر وثائق إرشادية تقنية وقواعد ومعايير مسندة بالبيانات لمنع العنف ضد الأطفال والاستجابة له.
2- التعاون مع الوكالات والمنظمات الدولية للحد من العنف ضد الأطفال والقضاء عليه عالمياً عبر مبادرات مثل "الشراكة العالمية من أجل إنهاء العنف ضد الأطفال".
3- رصد حجم وخصائص العنف ضد الأطفال على النطاق العالمي ودعم الجهود التي تبذلها البلدان لتوثيق وقياس انتشار هذه الظاهرة.
مصادر الفقرة:
[1]
[2]
[3]
[4]
[5]
[6]
[7]
[8]
[9]
[10]
[11]
[12]
[13]
[14]
[15]
[16]
[17]
[18]
[19]
[20]
إعداد المقال :