يعدّ قصر البصر من الأمراض المنتشرة بكثرة والتي تزايدت أعداد المصابين بها مؤخراً بشكل كبير، وبحلول عام 2050 من المتوقع أن يكون 49.8% من سكان العالم يعانون من قصر البصر.
مدة استخدامنا للأجهزة والنظر إلى شاشاتها أيضاً ازدادت بشكل كبير، الأمر الذي دفع العلماء إلى البحث عن علاقة بين استخدام الأجهزة الإلكترونية بكثرة وارتفاع معدل الإصابة بقصر البصر، لم يتم التوصل إلى الجواب الدقيق الذي يؤكد هذه العلاقة السببية إذ هناك تباين واضح في نتائج الدراسات، ويبدو أن الأمر يحتاج إلى دراسات تفصيلية أدق.
في جميع الأحوال إن الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية يسبب ما يعرف بـ "إجهاد العين" وستجد في نهاية المقالة بعض النصائح التي يجب اتباعها من أجل حماية عينيك من الإجهاد في ظل اعتمادنا الكبير على الأجهزة الإلكترونية في حياتنا اليومية.
مدة استخدامنا للأجهزة والنظر إلى شاشاتها أيضاً ازدادت بشكل كبير، الأمر الذي دفع العلماء إلى البحث عن علاقة بين استخدام الأجهزة الإلكترونية بكثرة وارتفاع معدل الإصابة بقصر البصر، لم يتم التوصل إلى الجواب الدقيق الذي يؤكد هذه العلاقة السببية إذ هناك تباين واضح في نتائج الدراسات، ويبدو أن الأمر يحتاج إلى دراسات تفصيلية أدق.
في جميع الأحوال إن الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية يسبب ما يعرف بـ "إجهاد العين" وستجد في نهاية المقالة بعض النصائح التي يجب اتباعها من أجل حماية عينيك من الإجهاد في ظل اعتمادنا الكبير على الأجهزة الإلكترونية في حياتنا اليومية.
أولاً- ما هو قصر / حسر البصر؟
هو واحد من الأخطاء الانكسارية التي تحدث في العين مثل(مد البصر- الانحراف/اللابؤرية Astigmatism).
يظهر غالباً في فئة الأطفال والمراهقين وعادة ما يستمر بالتطور حتى ال20 من العمر.
يعاني مريض قصر البصر من رؤية ضبابية للأجسام البعيدة وعدم القدرة على تمييزها بشكل دقيق.
وأشارت دراسة نشرتها الأكاديمية الأمريكية لطب العيون إلى أنه بحلول عام 2050 من المتوقع أن يعاني 49.8% من سكان العالم من قصر البصر.
يظهر غالباً في فئة الأطفال والمراهقين وعادة ما يستمر بالتطور حتى ال20 من العمر.
يعاني مريض قصر البصر من رؤية ضبابية للأجسام البعيدة وعدم القدرة على تمييزها بشكل دقيق.
وأشارت دراسة نشرتها الأكاديمية الأمريكية لطب العيون إلى أنه بحلول عام 2050 من المتوقع أن يعاني 49.8% من سكان العالم من قصر البصر.
مصادر الفقرة:
[1]
[2]
[3]
[4]
[5]
[6]
[7]
[8]
[9]
[10]
[11]
[12]
[13]
[14]
[15]
[16]
[17]
[18]
[19]
[20]
ثانياً- العلاقة بين الاستخدام المديد لشاشات الأجهزة الإلكترونية والإصابة بقصر البصر:
الآراء حول هذا الموضوع متناقضة فمنهم من يرى أن التحديق لوقت طويل في شاشات الأجهزة الحديثة هو عامل خطر للإصابة بقصر البصر، ومنهم من لم يجد دليلاً على وجود ارتباط بين الأمرين، ومنهم من اعتقد أن الأمر ما زال يحتاج إلى دراسات جدية ومتابعة دقيقة للوصول إلى الحقيقة، فيما يلي نتائج عدد من الدراسات نعرضها بكل حيادية:
- نتيجة دراسة نشرتها مجلة Medicine:
لم يكن استخدام أجهزة شاشة العرض مثل أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية مرتبطاً إحصائياً بقصر البصر في هذه الدراسة.
- نتيجة دراسة نشرتها مجلة Ophthalmic and Physiological Optics:
بحسب النتائج فإن العلاقة بين وقت النظر إلى الشاشة وقصر البصر مختلطة (أي أنها ليست واضحة)، من الضروري إجراء المزيد من الدراسات مع قياسات موضوعية لوقت استخدام الشاشات لإيجاد دليل على وجود ارتباط بين وقت استخدام الشاشات والإصابة بقصر البصر.
- نتيجة دراسة نشرتها مجلة Clinical and Experimental Optometry:
توضح هذه الدراسة وجود ارتباط بين قصر البصر واستخدام بيانات الهاتف الذكي (المعيار الرئيسي الذي اتخذ لتقدير استخدام الأجهزة الذكية هو حجم البيانات المستهلكة)، تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أن هذه العلاقة تستحق بحثاً واستقصاءً أكثر تفصيلاً.
- نتيجة دراسة قامت بها جامعة تايوان الوطنية:
استخدام الأجهزة الإلكترونية يزيد من الوقت الذي يقضيه الشخص في "الأعمال القريبة" (المقصود هو أننا نستخدم كثيراً من الأجهزة كالهواتف مثلاً من مسافة قريبة جداً)، وهذا بدوره (الأعمال القريبة) يزيد من خطر الإصابة بقصر البصر.
رغم تفاوت نتائج هذه الدراسات إلا أن الشيء المؤكد الذي يتفق عليه الجميع هو أن استخدام الشاشات لفترة طويلة يمكن أن يسبب إجهاداً للعين يتمثل بعدة أعراض منها:
- صداع.
- حرقة أو حكة في العينين.
- جفاف العينين.
- ضبابية الرؤية أو رؤية مزدوجة.
- زيادة حساسية العين للضوء.
- رغبة بإغلاق العينين.
- صعوبة التركيز.
- نتيجة دراسة نشرتها مجلة Medicine:
لم يكن استخدام أجهزة شاشة العرض مثل أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية مرتبطاً إحصائياً بقصر البصر في هذه الدراسة.
- نتيجة دراسة نشرتها مجلة Ophthalmic and Physiological Optics:
بحسب النتائج فإن العلاقة بين وقت النظر إلى الشاشة وقصر البصر مختلطة (أي أنها ليست واضحة)، من الضروري إجراء المزيد من الدراسات مع قياسات موضوعية لوقت استخدام الشاشات لإيجاد دليل على وجود ارتباط بين وقت استخدام الشاشات والإصابة بقصر البصر.
- نتيجة دراسة نشرتها مجلة Clinical and Experimental Optometry:
توضح هذه الدراسة وجود ارتباط بين قصر البصر واستخدام بيانات الهاتف الذكي (المعيار الرئيسي الذي اتخذ لتقدير استخدام الأجهزة الذكية هو حجم البيانات المستهلكة)، تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أن هذه العلاقة تستحق بحثاً واستقصاءً أكثر تفصيلاً.
- نتيجة دراسة قامت بها جامعة تايوان الوطنية:
استخدام الأجهزة الإلكترونية يزيد من الوقت الذي يقضيه الشخص في "الأعمال القريبة" (المقصود هو أننا نستخدم كثيراً من الأجهزة كالهواتف مثلاً من مسافة قريبة جداً)، وهذا بدوره (الأعمال القريبة) يزيد من خطر الإصابة بقصر البصر.
رغم تفاوت نتائج هذه الدراسات إلا أن الشيء المؤكد الذي يتفق عليه الجميع هو أن استخدام الشاشات لفترة طويلة يمكن أن يسبب إجهاداً للعين يتمثل بعدة أعراض منها:
- صداع.
- حرقة أو حكة في العينين.
- جفاف العينين.
- ضبابية الرؤية أو رؤية مزدوجة.
- زيادة حساسية العين للضوء.
- رغبة بإغلاق العينين.
- صعوبة التركيز.
مصادر الفقرة:
[1]
[2]
[3]
[4]
[5]
[6]
[7]
[8]
[9]
[10]
[11]
[12]
[13]
[14]
[15]
[16]
[17]
[18]
[19]
[20]
ثالثاً- هل الشاشات الإلكترونية هي المتهم الوحيد في التسبب بقصر البصر؟
بالطبع لا، فقصر البصر يؤثر فيه الكثير من العوامل، الأمر الذي يجعل دراسته معقدة والحصول على نتائج دراسات دقيقة أمراً صعباً، فيما يلي أهم العوامل الأخرى التي تم إثبات أن لها علاقة بالإصابة بقصر البصر و تطوره:
1- العوامل الوراثية، فإصابة أحد الأبوين أو كليهما بقصر البصر يرفع احتمال إصابة الأبناء أيضاً.
2- عدم ممارسة الكثير من الأنشطة خارج المنزل حيث وجدت الأبحاث أن قضاء الأطفال وقتاً في اللعب خارجاً من الممكن أن يقلل فرصة الإصابة بقصر البصر وفي حال كان الطفل مصاباً به أصلاً فإنه يبطئ من تطوّر الحالة، ومن الممكن أن يكون ذلك مرتبطاً بمستويات الإضاءة الأكثر سطوعاً في الخارج.
3- القراءة المتواصلة لفترات طويلة.
4- كثرة ممارسة الأعمال القريبة (التركيز على أجسام قريبة لفترات طويلة).
1- العوامل الوراثية، فإصابة أحد الأبوين أو كليهما بقصر البصر يرفع احتمال إصابة الأبناء أيضاً.
2- عدم ممارسة الكثير من الأنشطة خارج المنزل حيث وجدت الأبحاث أن قضاء الأطفال وقتاً في اللعب خارجاً من الممكن أن يقلل فرصة الإصابة بقصر البصر وفي حال كان الطفل مصاباً به أصلاً فإنه يبطئ من تطوّر الحالة، ومن الممكن أن يكون ذلك مرتبطاً بمستويات الإضاءة الأكثر سطوعاً في الخارج.
3- القراءة المتواصلة لفترات طويلة.
4- كثرة ممارسة الأعمال القريبة (التركيز على أجسام قريبة لفترات طويلة).
مصادر الفقرة:
[1]
[2]
[3]
[4]
[5]
[6]
[7]
[8]
[9]
[10]
[11]
[12]
[13]
[14]
[15]
[16]
[17]
[18]
[19]
[20]
رابعاً- الوقاية من قصر البصر وإجهاد العين:
بغض النظر عن الأسباب الحقيقية وراء الإصابة بقصر البصر وفيما اذا كان من الممكن تجنبها أم لا، هناك بعض التدابير الوقائية التي يعتقد أنها من الممكن أن تقي من الإصابة به عند الأطفال واليافعين وتخفف من حدة تطوره، فيما يلي بعض النصائح الموصى بها:
1- أخذ استراحة من القراءة والأعمال القريبة واستخدام الأجهزة الإلكترونية كل 20 دقيقة (الاستراحة تكون بالنظر إلى نقطة تبعد 20 قدما عنك (حوالي 6 أمتار) لمدة 20 ثانية) وتسمى هذه بقاعدة ال (20-20-20).
2- إبقاء مسافة جيدة (60cm على الأقل) بينك وبين شاشة التلفاز أو الحاسوب لتجنب إجهاد العين.
3- ضبط إضاءة الشاشات بشكل مريح للعين.
4- ممارسة نشاطات خارج المنزل لمدة لا تقل عن ساعتين يومياً.
5- الفحص الدوري للعينين عند الطبيب المختص.
1- أخذ استراحة من القراءة والأعمال القريبة واستخدام الأجهزة الإلكترونية كل 20 دقيقة (الاستراحة تكون بالنظر إلى نقطة تبعد 20 قدما عنك (حوالي 6 أمتار) لمدة 20 ثانية) وتسمى هذه بقاعدة ال (20-20-20).
2- إبقاء مسافة جيدة (60cm على الأقل) بينك وبين شاشة التلفاز أو الحاسوب لتجنب إجهاد العين.
3- ضبط إضاءة الشاشات بشكل مريح للعين.
4- ممارسة نشاطات خارج المنزل لمدة لا تقل عن ساعتين يومياً.
5- الفحص الدوري للعينين عند الطبيب المختص.
مصادر الفقرة:
[1]
[2]
[3]
[4]
[5]
[6]
[7]
[8]
[9]
[10]
[11]
[12]
[13]
[14]
[15]
[16]
[17]
[18]
[19]
[20]
خامساً- متى يجب أن تستشير طبيباً؟
- إذا كنت لا تستطيع رؤية الأجسام البعيدة بوضوح بعد فترة من ارتداء النظارات الطبية (يكون هناك زيادة في درجة قصر البصر).
- في حال استمرت أعراض إجهاد العين لفترة طويلة.
- في حال شعرت بواحد أو أكثر من العلامات الثلاث التالية التحذيرية لانفصال الشبكية (وهي حالة إسعافية طارئة يجب التدخل لعلاجها بأسرع وقت):
1. ظهور أجسام سوداء طافية تحجب جزءاً من مجال الرؤية (تسمى بالذباب الطائر).
2. ومضات ضوئية في إحدى العينين أو كليهما.
3. ظل يغطي مجال الرؤية (يشبه ستارة سوداء تحجب جزءاً من مجال الرؤية).
علماً أن انفصال الشبكية هو من المضاعفات النادرة لقصر البصر في حال عدم وجود مشاكل أخرى في الشبكية.
- في حال استمرت أعراض إجهاد العين لفترة طويلة.
- في حال شعرت بواحد أو أكثر من العلامات الثلاث التالية التحذيرية لانفصال الشبكية (وهي حالة إسعافية طارئة يجب التدخل لعلاجها بأسرع وقت):
1. ظهور أجسام سوداء طافية تحجب جزءاً من مجال الرؤية (تسمى بالذباب الطائر).
2. ومضات ضوئية في إحدى العينين أو كليهما.
3. ظل يغطي مجال الرؤية (يشبه ستارة سوداء تحجب جزءاً من مجال الرؤية).
علماً أن انفصال الشبكية هو من المضاعفات النادرة لقصر البصر في حال عدم وجود مشاكل أخرى في الشبكية.
مصادر الفقرة:
[1]
[2]
[3]
[4]
[5]
[6]
[7]
[8]
[9]
[10]
[11]
[12]
[13]
[14]
[15]
[16]
[17]
[18]
[19]
[20]
سادساً- عنوان الفقرة السادسة
نص الفقرة السادسة
مصادر الفقرة:
[1]
[2]
[3]
[4]
[5]
[6]
[7]
[8]
[9]
[10]
[11]
[12]
[13]
[14]
[15]
[16]
[17]
[18]
[19]
[20]
إعداد المقال :